‏إظهار الرسائل ذات التسميات عرب. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات عرب. إظهار كافة الرسائل

6.6.14

خطاب الرئيس جمال عبد الناصر فى 23 نوفمبر 1967

أيها الإخوة المواطنون أعضاء مجلس الأمة:
لقد آثرت أن أجىء اليوم إلى مجلسكم الموقر بغير نص مكتوب كامل لحديثى معكم، وذلك عن اعتقاد بأن نوع الحديث الذى نحتاج إليه اليوم، هو حديث القلب للقلب، وهو حديث لابد له أن يكون مفتوحاً وطليقاً، لا تحده قيود النصوص الرسمية، ولا تحبسه الألفاظ المقررة سلفاً، والعبارات المكتوبة من قبل مناسبتها.


وقبل أن أبدأ هذا الحديث فإنى أود - أيها الإخوة - أن أسجل تقديرى واعتزازى بعودة مجلسكم الموقر إلى المشاركة الفعلية فى المسئولية؛ وذلك بعد أكثر من خمسة شهور حافلة وخطيرة منذ اليوم الذى أولانى فيه شعبنا العظيم ومجلسكم الموقر شرف الثقة الكبرى؛ التى عدلت بها عن قرار كنت قد اتخذته بالتنحى، فى أعقاب صدمة النكسة التى واجهها نضالنا فى الخامس من يونيو الماضى والأيام الخمسة التى تلته. فى ذلك الوقت كنت - لأسباب شرحتها من قبل فى خطابى إلى الأمة - قد طلبت التنحى عن رياسة الجمهورية وعن العمل السياسى كله، ولكن جماهير الشعب - وأنتم فى الطليعة منها - رفضت ما طلبته، وصممت على أن أظل فى موقعى من العمل الوطنى. ولم يكن أمامى غير أن أطيع نداء شعبنا وأنتم فى الطليعة منه، وكان أن أضفتم أنتم أيضاً إلى ثقة الشعب الغالية تفويضاً إلى بمواجهة كل ما لابد من مواجهته من تطورات الأزمة ومقتضيات ظروفها. وإذ يعود مجلسكم الموقر الآن إلى مباشرة أعمال دورته الخامسة بعد صيف طويل وعصيب؛ فإنى أشعر بواجب أن أعرض عليكم صورة أمينة للتطورات منذ كانت هبة الشعب العظيمة يوم ٩ و١٠ يونيو والتى اعتبرتها تجديداً للثورة، ولقد كانت كذلك فعلاً، ومنذ كان تفويضكم الكريم لى بمواجهة احتمالات الموقف وتطوراته.

6.10.13

ترصيع بالذهب على سيف دمشقي: نزار قباني




أتراها تحبني ميسون ؟
أم توهمت والنساء ظنون!
 كم رسول أرسلته لأبيها،
 ذبحته تحت النقاب العيون.

يا ابنة العم.. والهوى أموي
كيف اخفي الهوى , وكيف أبين
 كم قتلنا في عشقنا .. وبعثـ
ـنا بعد موت .. وما عليّ يمين

ما وقوفي على الديار.. وقلبي
كجبيني, قد طرزته الغضون
لا ظباء الحمى رددن سلامي
والخلاخيل ما لهن رنين
هل مرايا دمشق تعرف وجهي
من جديد..أم غيرتني السنين؟


يا زمانا في الصالحية سمحا
أين مني الغوى , وأين الفتون؟
يا سريري يا شراشف امي
يا عصافير.. يا شذا.. يا غصون
يا زواريب حارتي ..خبئيني
 بين جفنيك فالزمان ضنينُ
واعذريني, إذا بدوت حزينا
إن وجه المحب وجه حزين


22.3.13

العلامة الشيخ الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي في رحاب الله

"مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا
 لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاء أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا"

 رحمة الله على العلامة الشيخ الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي،
و هنيئا له بلقاء ربه الكريم شهيدا مع كل شهداء هذه الفتنة المجنونة.
 "إذا مات العبد انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له" ، و نعم الميراث تركت.

 و انا لله و انا اليه راجعون

30.1.13

من التاريخ السوري القريب

 إن الأمم المتقدمة تكرّم قادتها الراحلين بتأمين حضور دائم لهم ، مهما طالت مدة غيابهم ، وذلك عبر الإستفادة من آرائهم المبدعة وسيرتهم القدوة ، فضلاً عن إقامة التماثيل لهم في الساحات العامة ، وعقد الدراسات والندوات حولهم .

ولكن أمتنا المتخلّفة ، لا تكتفي بأن تلقي ظلالاً كثيفة على قادتنا بعد موتهم أو أستشهادهم .. بل هي تصرّ على تشويه سيرتهم وتقزيم بطولاتهم وإلصاق تهمة الخيانة بهم ، خلال حياتهم وفي ذروة تضحياتهم وإنجازاتهم الفكرية والعملية .

وليس من المبالغة القول بأن تشويه سمعة قادتنا في البداية ، ثم إلقاء ظلال التعتيم عليهم بعد ذلك . . قد ساهما بصورة رئيسية في تقهقرنا ، وأخّرا من ولوجنا عالم الرقي والحضارة ، في الوقت الذي قطعت أمم عديدة أشواطاً بعيدة في مضمار العلم والرقي المجتمعي ، رغم أنها لا تتمتع بالمقدار نفسه من المؤهّلات والمواهب التي تزخر بها أمتنا .

من هؤلاء القادة الذين شوّهت سمعتهم وادخلوا عالم النسيان ، غسان جديد . لعل افجع ما تنطوي عليه مأساة هذا القائد الراحل ، أنه خاض حرب فلسطين عام 1948 وسجّل بطولات وإنتصارات كبيرة وعديدة . . ليغتاله شاب فلسطيني ، بعد أقل من عشر سنوات ، بحجة أنه " عميل اسرائيلي " !

من التاريخ العربي القريب

فيلم من انتاج البي بي سي - القناة التلفزيونية الرابعة